السمات الواحد والعشرون للقائد الناجح


السمة الأولى :
القائد الوجداني :فهو يساهم في تبادل العلاقة مع الأفراد ، ويستحوذ على قلوبهم ، وينشر بذور الحب والإخاء، يساهم في حل مشكلات الأفراد والاستقرار العائلي .

السمة الثانية :
القائد الرحيم : فلم يهجر الحب قلبه ، كلمته لينة ، محبوب لدى الأفراد ،مسامح ويقبل الأعذار ، قلبه كبير ، يعطي ولا ينتظر من الآخرين شيئا ، يحب وبلا شروط .

السمة الثالثة :
القائد المتفقد : متفقد للنبض الداخلي للأفراد ، يشعر ويحس بهم ، يتفقد أفراده ويزورهم وخاصة لمن هم أقل منه ، فيتفقد هموهم ومشاكلهم شعاره
((( وتفقد الطير فقال مالي لاأرى الهدهد أم كان من الغائبين )))

السمة اللرابعة :
القائدالخدوم : سؤاله : كيف يمكن أن أساعدك ؟ ويفرغ وقتا من أجل مرؤوسيه ، لايوجد حواجز معنوية ، قائد شعاره
( أنا أخ لكم ،وامنحكم السلطة من خلال حبي وصبري وحزمي ، وأحبكم بدرجة لا أسمح لكم بعمل ماهو أقل من الممتاز، ولكني لاأكرهكم عليه ، بل ادعوكم إليه )
للحديث بقية.

السمة الخامسة :
القائد المحاط : القائد الذي يحاط من حوله بقادة وليس باتباع ، يتمنى مثله قائدا ، مثل عمر بن الخطاب حينما قال لأصحابه : تمنوا ، فتمنى كل واحد منهم أمنية ، فقال عمر بن الخطاب : ولكني أتمنى بيتا مملوءا رجالا مثل أبي عبيدة ، وسالم مولى أبي حذيفة .

السمة السادسة :
القائد العملاق : صبور على تحقيق حلمه إلى واقع وحقيقة ، صاحب رؤية مستقبلية يردد : إن عملا كادحا بلا رؤية يعطي عبودية ، ورؤية بلا عمل تظل حلما وسرابا ، رؤيتي تمتزج بمنهج عملي لأنها تشعل حماسي وتفجر طاقاتي .

السمة السابعة :
القائد المحفز : هو المشجع المساعد في الإبداع وتوليد الطاقة في الأفراد ويفضي إلى نتيجة ناجحة ، بادئ بنفسة كنموذج .

السمة الثامنة :
القائدالنشيط : يجعل العمل أكثر نشاطا، الكل يستمتع بالعمل وبتماسك الفريق يطلب آراء العاملين من حوله

السمة التاسعة :
القائد المملك : يتيح للآخرين الفرصة للمساهمة في النجاح ، ويتيح مجالا لاتخاذ واختيار القرار ويعطي للعاملين المسؤولية عما يفعلون ، يمنح الآخرين الأمن الوظيفي

السمة العاشرة :
القائد المفوض : يقلل من اعتماد الآخرين عليه ، ويقلل من اللجوء إليه في كل صغيرة وكبيرة ، ويعطي الصلاحيات اللازمة لإدارة العمل , يشجع المبادرات الفردية في تحمل المسؤولية ، يتيح للعاملين فرصة القيام بدور قيادي وفرصة للتآلف الاجتماعي .

السمة الحادية عشر :
القائد الموظف : يوظف قوة الأفراد في العمل الجماعي ، يوظف إبداعة وينشره بين الأفراد ، فيسمع وينصت للكل ، ويسمح لهم بالتعبير عن آرائهم ويشعرهم ، بأنهم أرصدة ثابتة لها معنى وقيمة ولهم قلوب ومشاعر ويشعرهم بشعار (( معا في السراء والضراء ))

السمة الثانية عشر :
القائد الممكن : يتيح فرصة للتعليم ويتجاوز عن الأخطاء ولا يسمح بتكرارها ، ويدع العاملين يضعون الأهداف لأنفسهم .

السمة الثالثة عشر :
القائد المنجز : يشجع العاملين على التطوير ، ويتحدى العاملين ليتفوقوا على أنفسهم ، إنجازاته تتحدث عنه ، محبوب عند الجميع ، صاحب تدرج موزون .

السمة الرابعة عشر :
القائد المحترم : يشد من أزر العاملين , ويثني عليهم بصدق ويريهم تقديره وعرفانه ,ويحترم التزاماته ومواعيده .

السمة الخامسة عشر :
القائد الشارح : يشرح للعاملين أهمية وقيمة ومعنى مايفعلون فيشرح رؤيته بوضوح ، ويشرح أهدافه بوضوح ، ويجيد ويتقن ايصال المعلومة .
السمة السادسة عشر :
القائد المفكر : الذي يهتم بتجميع وتوظيف المعلومات لخدمة التفكير ، المصمم لصياغة رسالة المؤسسة ، المبدع والمبتكر والطامح لصعود القمة ، صاحب نظرة عميقة ذات بعد استراتيجي طويل الأجل ، يهتم بالخلوة الإنفرادية للتأمل والتصور ، يحب التفكير في التغيير الواقعي .

السمة السابعة عشر :
القائد المحرك : يهتم ببناء النفسيات ، ومساعدة الأفراد وتطويرهم بالتدريب المستمر ، يعامل الأفراد على أنهم أصحاب طاقات كامنة قابلة للتطوير والنماء وظيفته الحقيقية اكتشاف هذه الطاقات وتوظيفها نحو الأفضل ، أفعاله لها صوت من أقواله ، فهو نموذج يحتذى به .

السمة الثامنة عشر :
القائد المؤثر : يتقن فن الإصغاء إلى الفريق ، يتقن لغة المشاعر ويفهم الآخرين قبل الطلب بأن يفهموه ، مؤمن بأن نجاح الفرد هو نجاح المؤسسة ، يملك قدرة عالية من الأسلحة النفسية كضبط النفس ، الصبر ، يتفهم الآخرين ويتعامل معهم رغم أخطائهم مفترضا حسن الظن .

السمة التاسعة عشر :
القائد الواضح : مبادئه وقيمه معلنة ، ويلتزم بها ، ولا يهدم مابناه ، خطته معلنة ، رؤيته واضحة ، رسالته واضحة ، فهو واضح وليس شخصية محيرة ، لاتوجد في مؤسسته أسرار خفية غير معلنة ، يتبع سياسة الباب المفتوح الحقيقية ، فيفتح بابه ، وأذنه للأفراد ، يتصل مع الآخرين بشكل واضح ومؤثر.

السمة العشرون :
القائد الشجاع : يعترف وبشجاعة بقصوره ، ولا ينزعج ولا يغضب من مصارحته بأخطائه ، قد يتعلم ممن هو أقل منه مرتبة، يكفل للجميع حرية المحاولة ، يشعر بالمسؤولية ، يتذكر حينما يوجه إصبع الاتهام إلى الآخرين أن أصابعه الثلاثة الأخرى تتجه إليه ، شجاع بأنه لايصيب الآخرين بألم ، ولكنه يحمل الألم .

السمة الحادية والعشرون :
القائد المتفائل : الذي يعرف نظرية شجرة الخيزران الصينية ، فيعرف قيمة الأرض وزرع البذور ووضع السماد والماء والعناية ويتفاءل ولا يستعجل النتائج ، لأنه يعلم قيمة تفاؤله أن المحصول الممتاز سيأتي في النهاية ، إنه قانون الحصاد مع التفاؤل المشرق .

المصدر:
http://www.jazaan.com